الإنسان الذي يعرف كيف ومتى يتخطّى الظواهر، التي قد تبدو أحيانًا متناقضة وغير منسجمة، ويصل الى إدراك جوهر الفكرة أو النظريّة، لن يكون صعبًا عليه إكتشاف التشابه العميق بين التقاليد النابعة من مصدر واحد.

لذا، من السهل أن ندرك كيف أن الماسونية تشترك في العديد من المبادئ الأساسيّة والخصائص والسمات مع الحركات الإجتماعيّة والثقافيّة الأخرى التي نشأت خلال تاريخ البشريّة. هذه الحركات سواء أتّخذت شكل أكاديميّات أم مذاهب أم جمعيات أم نوادٍ أم نقابات أم محافل أم تعاونيّات، وحّدت ولا تزال توحّد “رجالًا ونساءً ذوي سيرة وسلوك حَسنَين” يعملون دون كلل في بناء هياكلهم الداخليّة.

Interested in joining? Drop us a messageJoin
+